وفد الحزب الشيوعي يزور الأسرى المحررين وخيمة المحبة - ارشيف موقع جولاني
الجولان موقع جولاني الإلكتروني


وفد الحزب الشيوعي الإسرائيلي يزور الأسرى المحررين وخيمة المحبة
مجدل شمس\الجولان - «جولاني» 20/10/2009
قام وفد ضم معظم الشخصيات القيادية في الحزب الشيوعي والجبهة التقدمية للسلام والمساواة من مناطق الـ48 بزيارة الجولان مساء أمس لتهنئة الأسيرين المحررين عاصم الولي وبشر المقت. وكان في استقبال الوفد حشد كبير من الأهالي.
عضو الوفد والأمين العام للحزب الشيوعي، الكاتب محمد نفاع، ألقى كلمة حيا فيها رحلة الصمود الطويلة للأسيرين، فقال: جئنا إلى الجولان قلعتنا المجبولة بآيات العز والصمود والكبرياء العربي والقومي والإنساني. إن شعبا يتعرض للاحتلال ولا يخرج للمقاومة فهذا الشعب يستحق اللعنة. إن الرد الطبيعي على الاحتلال والفاشية، والرد على هذا الوحش الصهيوني، فقط بالمقاومة، وانتم في الجولان أروع من سطر هذه المقاومة بإرادتكم ووحدة موقفكم، وصلابة الإرادة فيكم. إن مسيرتنا النضالية مع الجولان طويلة، فيها التضحيات الجسام التي حملت نتائج هامة في تاريخ الصراع مع هذا الاحتلال الفاشي، وسنحصد معا وسويا ثمار هذه النتائج بحرية الجولان كاملا إلى حضن الوطن، وانتزاع حرية باقي أسراه من السجون الإسرائيلية، ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، لان الحرية تأتي بالمقاومة وليس بالمساومة".
ثم تحدث القس شحاذة شحاذة مهنئاً الأسرى المحررين بخروجهم من المعتقل، محييا صمود الجولانيين لأنه سند لكل الشعب الفلسطيني الذي يتقاسم مع الجولانين الأحلام والأوجاع والآمال.
ووصلت برقية من الأسير السوري صدقي المقت، شقيق الأسير بشر المقت، الذي ما زال معتقلا داخل السجون الإسرائيلية، يبارك لجماهير الجولان والشعب السوري وأحرار العالم حرية الأسيرين بشر المقت وعاصم الولي. كذلك وصلت برقية من الأسير المحرر سمير القنطار من لبنان، يهنئ الأسيرين بانتزاع حريتهما من السجون الإسرائيلية.
وتحدث الأسيران المحرران إلى الضيوف فأكدا على عمق العلاقة النضالية واللحمة القومية التي تربط الجولان وفلسطين في كفاحهما ضد الاحتلال.

بعد تهنئة الأسيرين توجه وفد الحزب الشيوعي إلى خيمة المحبة، متضامناً مع مشروع توزيع أراضي الوقف الذي ينفذه المواطنون في مجدل شمس.